"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

اليوم الخميس ١٦- ٧- ٢٠٢٠ ٩ أبيب ١٧٣٦ ش

+
استشهاد القديس سمعان كلوبا( حلفى)
أحد السبعين وأسقف أورشليم بعد يعقوب الرسول ، ويأخذ قراءات ٣٠ برمودة الذى تنيح فيه مارمرقس الرسول وتكررت ٦ مرات
+ وقد أُضيف تكرار هذه القراءة فى ٣٠ بابة تذكار العثور وظهور رأس مارمرقس . وبذا تكون هذه القراءة ٧ مرات
……………
+ ويتحدث إنجيل عشية
( مر ٦: ٦-١٣) عن سلطان المخلص الذى أعطاه لهم فى الكرازة
+ وإنجيل باكر ( مر ١٠: ١٧-٣٠ ) عن جزاء المخلص لهم
+ والرسائل حول موضوع بشارة مارمرقس
+ والبولس
( ٢تى٣: ١٠— ٤: ١-١٨) عن وجوب مداومة الكرازة
+ والكاثوليكون ( ١بط٥: ١-١٤) عن صفاته كراعٍ نشيط
+والابركسيس
(أع ١٥: ٣٦—١٦: ١-٥) عن نمو الكلمة وازديادها بفضل كرازته
+ وإنجيل القداس عن معمودية المخلص التى بدأ بها القديس مرقس إنجيله
ونلاحظ أن الثلاثة أناجيل عشية وباكر والقداس من إنجيل القديس مرقس الرسول
+ مزمور القداس مز٩٦: ١، ٢
+ إنجيل القداس مر ١: ١ – ١١
+ نختار آية ٩ *( وفى تلك الأيام جاء يسوع من ناصرة الجليل واعتمد من يوحنا فى الأردن)*
+ قراء إنجيل القداس ( بَدْءُ إِنْجِيلِ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ ٱبْنِ ٱللهِ، كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي ٱلْأَنْبِيَاءِ: «هَا أَنَا أُرْسِلُ أَمَامَ وَجْهِكَ مَلَاكِي، ٱلَّذِي يُهَيِّئُ طَرِيقَكَ قُدَّامَكَ. صَوْتُ صَارِخٍ فِي ٱلْبَرِّيَّةِ: أَعِدُّوا طَرِيقَ ٱلرَّبِّ، ٱصْنَعُوا سُبُلَهُ مُسْتَقِيمَةً». كَانَ يُوحَنَّا يُعَمِّدُ فِي ٱلْبَرِّيَّةِ وَيَكْرِزُ بِمَعْمُودِيَّةِ ٱلتَّوْبَةِ لِمَغْفِرَةِ ٱلْخَطَايَا. وَخَرَجَ إِلَيْهِ جَمِيعُ كُورَةِ ٱلْيَهُودِيَّةِ وَأَهْلُ أُورُشَلِيمَ وَٱعْتَمَدُوا جَمِيعُهُمْ مِنْهُ فِي نَهْرِ ٱلْأُرْدُنِّ، مُعْتَرِفِينَ بِخَطَايَاهُمْ. وَكَانَ يُوحَنَّا يَلْبَسُ وَبَرَ ٱلْإِبِلِ، وَمِنْطَقَةً مِنْ جِلْدٍ عَلَى حَقْوَيْهِ، وَيَأْكُلُ جَرَادًا وَعَسَلًا بَرِّيًّا. وَكَانَ يَكْرِزُ قَائِلًا: «يَأْتِي بَعْدِي مَنْ هُوَ أَقْوَى مِنِّي، ٱلَّذِي لَسْتُ أَهْلًا أَنْ أَنْحَنِيَ وَأَحُلَّ سُيُورَ حِذَائِهِ. أَنَا عَمَّدْتُكُمْ بِٱلْمَاءِ، وَأَمَّا هُوَ فَسَيُعَمِّدُكُمْ بِٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ». وَفِي تِلْكَ ٱلْأَيَّامِ جَاءَ يَسُوعُ مِنْ نَاصِرَةِ ٱلْجَلِيلِ وَٱعْتَمَدَ مِنْ يُوحَنَّا فِي ٱلْأُرْدُنِّ. وَلِلْوَقْتِ وَهُوَ صَاعِدٌ مِنَ ٱلْمَاءِ رَأَى ٱلسَّمَاوَاتِ قَدِ ٱنْشَقَّتْ، وَٱلرُّوحَ مِثْلَ حَمَامَةٍ نَازِلًا عَلَيْهِ. وَكَانَ صَوْتٌ مِنَ ٱلسَّمَاوَاتِ: «أَنْتَ ٱبْنِي ٱلْحَبِيبُ ٱلَّذِي بِهِ سُرِرْتُ )

من تفسير ابونا تادرس على معمودية السيد المسيح

المعمودية هي “صعود من المياه”، وكأنها “خروج من البحر الأحمر”، أو قل هي “حياة فصحية”، خلالها لا ننطلق تحت قيادة موسى من بحر سوف متجهين في البرية إلى أورشليم، إنما بالحق هي خروج من القبر مختفين في المسيح الرأس، بكونه وحده غالب الموت ومحطم لأبواب الجحيم.