اليوم الخميس ٢٥-١٠-٢٠١٨ ١٥ بابة ١٧٣٥ ش

شهادة بندلائيمون الطبيب وفيه تُقرأ فصول يوم ٢٠ أبيب وهو ( شهداء الكنيسة الشرقية ) وقد تكررت قراءته ١١ مرة
+ ويتحدث إنجيل عشية ( مت١٠: ١٦-٢٣) عن تقوية المخلص للشهداء عند محاكمتهم
+ وإنجيل باكر ( لو٧: ١١-١٧) عن افتقاد المخلص للشهداء حيث قالوا قد قام فينا نبى عظيم وافتقد الله شعبه
+ والرسائل أيضا عن الشهداء
+ فالبولس ( ٢ تى ٢: ٣-١٥ ) يتكلم عن آلامهم كجنود للمسيح
+ والكاثوليكون ( ١ بط٣: ٨-١٥ ) يتحدث عن برهم
+ والابركسيس ( أع ٢٧: ٤٢- ٢٨: ١-٦ ) يتحدث عن نجاتهم من كل شر
وإنجيل القداس عن إعلان بشارة الخلاص لهم
+ مزمور القداس مز ٩١ : ١٣، ١١
+ إنجيل القداس لو ١٠ : ٢١- ٢٤
+نختار آية٢٣( والتفت إلى تلاميذه على انفراد وقال طوبى للعيون التى تنظر ماتنظرونه )
+ قراءة إنجيل القداس ( وَفِي تِلْكَ ٱلسَّاعَةِ تَهَلَّلَ يَسُوعُ بِٱلرُّوحِ وَقَالَ: «أَحْمَدُكَ أَيُّهَا ٱلْآبُ، رَبُّ ٱلسَّمَاءِ وَٱلْأَرْضِ، لِأَنَّكَ أَخْفَيْتَ هَذِهِ عَنِ ٱلْحُكَمَاءِ وَٱلْفُهَمَاءِ وَأَعْلَنْتَهَا لِلْأَطْفَالِ. نَعَمْ أَيُّهَا ٱلْآبُ، لِأَنْ هَكَذَا صَارَتِ ٱلْمَسَرَّةُ أَمَامَكَ». وَٱلْتَفَتَ إِلَى تَلَامِيذِهِ وَقَالَ: «كُلُّ شَيْءٍ قَدْ دُفِعَ إِلَيَّ مِنْ أَبِي. وَلَيْسَ أَحَدٌ يَعْرِفُ مَنْ هُوَ ٱلِٱبْنُ إِلَّا ٱلْآبُ، وَلَا مَنْ هُوَ ٱلْآبُ إِلَّا ٱلِٱبْنُ، وَمَنْ أَرَادَ ٱلِٱبْنُ أَنْ يُعْلِنَ لَهُ». وَٱلْتَفَتَ إِلَى تَلَامِيذِهِ عَلَى ٱنْفِرَادٍ وَقَالَ: «طُوبَى لِلْعُيُونِ ٱلَّتِي تَنْظُرُ مَا تَنْظُرُونَهُ لِأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ أَنْبِيَاءَ كَثِيرِينَ وَمُلُوكًا أَرَادُوا أَنْ يَنْظُرُوا مَا أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ وَلَمْ يَنْظُرُوا، وَأَنْ يَسْمَعُوا مَا أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ وَلَمْ يَسْمَعُوا
من تفسير ابونا انطونيوس فكرى

طوبى للعيون التي تنظر ما تنظرونه= هؤلاء التلاميذ الذين عاشوا باتضاع ورأوا المسيح وعرفوه فعرفوا الآب ومحبته هم أفضل من قديسي العهد القديم الذين آمنوا بالمسيح وتنبأوا عنه لكنهم لم يروه، هم عاشوا في الظلال ولكن التلاميذ رأوا المسيح حقيقة. ولا نقصد بالرؤية رؤية جسدية فالفريسيين رأوه ولم يؤمنوا به ولا قبلوه. أمّا رؤية التلاميذ فكانت رؤية حقيقية إذ عرفوا المسيح وآمنوا به. والسبب كبرياء الفريسيين وبساطة التلاميذ لذلك قال المسيح في (مت29:11) تعلموا مني فإني وديع ومتواضع. وهذه الآية هي التي نصليها دائمًا في أوشية الإنجيل، فالآن نحن بالإنجيل نرى ونسمع المسيح الذي إشتهى أباء العهد القديم أن يروه ويسمعوه فلم يروا ولم يسمعوا. فإننا كلما نسمع كلمات الإنجيل نتأمل شخص المسيح فنعرفه، فالكتاب المقدس هو كلمة الله المكتوبة التي تكشف المسيح كلمة الله. قارن أيضًا أوشية الإنجيل بالآية (مت17:13).

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*