"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

اليوم الخميس ٥-١٢-٢٠١٩ ٢٥ هاتور ١٧٣٦ ش


شهادة مرقوريوس أبى سيفين
وهو يوم أساسى وتكرر ٧ مرات
واعتبرته الكنيسة تذكار ( يوم شهداء الكنيسة الواحدة )
+ فيتحدث إنجيل العشية ( مت٨: ٥-١٣) عن قوة المخلص في هؤلاء الشهداء
+ وإنجيل باكر ( لو١٢: ٤-١٢) عن عناية الله بهم
+ وموضوع والرسائل عن شهداء الكنيسة الواحدة
+ فالبولس ( ٢كو١٠: ١-١٨) يتكلم عن سلاحهم الروحى
+ والكاثوليكون ( ١بط٤: ١-١١) يتحدث عن برهم
+ والابركسيس
( أع١٢ : ٢٥ – ١٣ : ١ – ١٢ ) عن عجايب الله معهم
+ وإنجيل القداس عن رعاية ونصرة الله لهم
+ مزمور القداس مز ٤٥: ٣
+ إنجيل القداس مت ١٢: ٩-٢٣
+ نختار آية ١٨ ( هوذا فتاى الذى اخترته حبيبى الذى سُرَت به نفسى ، أضع روحى عليه فيخبر الأمم بالحق )
+ قراءة إنجيل القداس ( ثُمَّ ٱنْصَرَفَ مِنْ هُنَاكَ وَجَاءَ إِلَى مَجْمَعِهِمْ، وَإِذَا إِنْسَانٌ يَدُهُ يَابِسَةٌ، فَسَأَلُوهُ قَائِلِينَ:
«هَلْ يَحِلُّ ٱلْإِبْرَاءُ فِي ٱلسُّبُوتِ؟»
لِكَيْ يَشْتَكُوا عَلَيْهِ. فَقَالَ لَهُمْ: «أَيُّ إِنْسَانٍ مِنْكُمْ يَكُونُ لَهُ خَرُوفٌ وَاحِدٌ،
فَإِنْ سَقَطَ هَذَا فِي ٱلسَّبْتِ فِي حُفْرَةٍ، أَفَمَا يُمْسِكُهُ وَيُقِيمُهُ؟ فَٱلْإِنْسَانُ كَمْ هُوَ أَفْضَلُ مِنَ ٱلْخَرُوفِ! إِذًا يَحِلُّ فِعْلُ ٱلْخَيْرِ فِي ٱلسُّبُوتِ!». ثُمَّ قَالَ لِلْإِنْسَانِ:
«مُدَّ يَدَكَ». فَمَدَّهَا. فَعَادَتْ صَحِيحَةً كَٱلْأُخْرَى. فَلَمَّا خَرَجَ ٱلْفَرِّيسِيُّونَ تَشَاوَرُوا عَلَيْهِ لِكَيْ يُهْلِكُوهُ، فَعَلِمَ يَسُوعُ وَٱنْصَرَفَ مِنْ هُنَاكَ. وَتَبِعَتْهُ جُمُوعٌ كَثِيرَةٌ فَشَفَاهُمْ جَمِيعًا. وَأَوْصَاهُمْ أَنْ لَا يُظْهِرُوهُ،
لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِإِشَعْيَاءَ ٱلنَّبِيِّ ٱلْقَائِلِ: «هُوَذَا فَتَايَ ٱلَّذِي ٱخْتَرْتُهُ، حَبِيبِي ٱلَّذِي سُرَّتْ بِهِ نَفْسِي. أَضَعُ رُوحِي عَلَيْهِ فَيُخْبِرُ ٱلْأُمَمَ بِٱلْحَقِّ. لَا يُخَاصِمُ وَلَا يَصِيحُ، وَلَا يَسْمَعُ أَحَدٌ فِي ٱلشَّوَارِعِ صَوْتَهُ. قَصَبَةً مَرْضُوضَةً لَا يَقْصِفُ، وَفَتِيلَةً مُدَخِّنَةً لَا يُطْفِئُ، حَتَّى يُخْرِجَ ٱلْحَقَّ إِلَى ٱلنُّصْرَةِ. وَعَلَى ٱسْمِهِ يَكُونُ رَجَاءُ ٱلْأُمَمِ». حِينَئِذٍ أُحْضِرَ إِلَيْهِ مَجْنُونٌ أَعْمَى وَأَخْرَسُ فَشَفَاهُ، حَتَّى إِنَّ ٱلْأَعْمَى ٱلْأَخْرَسَ تَكَلَّمَ وَأَبْصَرَ. فَبُهِتَ كُلُّ ٱلْجُمُوعِ وَقَالُوا:
أَلَعَلَّ هَذَا هُوَ ٱبْنُ دَاوُدَ )
من تفسير ابونا تادرس يعقوب على الآية ١٨

إن كان الآب يدعو ابنه الوحيد: “حبيبي الذي سُرَّت به نفسي”. فإن كل من يجد له موضعًا في الابن يسمع هذه الكلمات الإلهيّة موجّهة إليه شخصيًا، ويُحسب حبيب الله.