اليوم الخميس ٥ – ٩ – ٢٠١٩ ٣٠ مسرى ١٧٣٥ ش


نياحة ملاخى النبي . وهو يوم أساسى وتكرر مرة واحدة . كان ممكن يُضاف إلى يوم ٨ توت يوم الأنبياء والأبرار ولكن الكنيسة وضعته هكذا حيث أنه آخر أنبياء العهد القديم ( مع آواخر السنة القبطية ، كنوع من التنبيه والتذكير للاستعداد لنهاية عام وبداية عام )
+ ويتحدث إنجيل العشية ( مت ١٣: ٥٣-٥٨) عن كرامته فى غير وطنه مثل مخلصنا
+ وإنجيل باكر ( مت١٤: ١-٥) عن حفظ مخلصنا لحياته
+ والرسائل موضوعها عن الأنبياء
+ فالبولس ( أف ٤: ٨-١٦) يتكلم عن بنيانهم للكنيسة جسد المسيح
+ والكاثوليكون ( ٢بط١: ١٩– ٢: ١-٣) يتكلم عن أن نبواتهم بالروح القدس
+ والابركسيس ( أع ٧: ٣٠-٣٧) يتكلم عن أن مهتهم الاهتمام بخلاص الخطاة كما موسى ببنى إسرائيل
+وإنجيل القداس عن دعوة المخلص للمساكين عن طريق الأنبياء
+ مزمور القداس مز ٥٠: ٢٣، ١٤
+ إنجيل القداس لو ١٤: ١٦-٢٤
+ نختار آية ١٨( فابتدأ الجميع برأى واحد يستعفون ، قال له الأول إنى اشتريت حقلا وأنا مضطر أن أخرج وأنظره أسألك أن تعفينى )
+ قراءة إنجيل القداس ( فَقَالَ لَهُ: «إِنْسَانٌ صَنَعَ عَشَاءً عَظِيمًا وَدَعَا كَثِيرِينَ، وَأَرْسَلَ عَبْدَهُ فِي سَاعَةِ ٱلْعَشَاءِ لِيَقُولَ لِلْمَدْعُوِّينَ: تَعَالَوْا لِأَنَّ كُلَّ شَيْءٍ قَدْ أُعِدَّ. فَٱبْتَدَأَ ٱلْجَمِيعُ بِرَأْيٍ وَاحِدٍ يَسْتَعْفُونَ. قَالَ لَهُ ٱلْأَوَّلُ: إِنِّي ٱشْتَرَيْتُ حَقْلًا، وَأَنَا مُضْطَرٌّ أَنْ أَخْرُجَ وَأَنْظُرَهُ. أَسْأَلُكَ أَنْ تُعْفِيَنِي. وَقَالَ آخَرُ: إِنِّي ٱشْتَرَيْتُ خَمْسَةَ أَزْوَاجِ بَقَرٍ، وَأَنَا مَاضٍ لِأَمْتَحِنَهَا. أَسْأَلُكَ أَنْ تُعْفِيَنِي.
وَقَالَ آخَرُ: إِنِّي تَزَوَّجْتُ بِٱمْرَأَةٍ،
فَلِذَلِكَ لَا أَقْدِرُ أَنْ أَجِيءَ. فَأَتَى ذَلِكَ ٱلْعَبْدُ وَأَخْبَرَ سَيِّدَهُ بِذَلِكَ. حِينَئِذٍ غَضِبَ رَبُّ ٱلْبَيْتِ، وَقَالَ لِعَبْدِهِ: ٱخْرُجْ عَاجِلًا إِلَى شَوَارِعِ ٱلْمَدِينَةِ وَأَزِقَّتِهَا، وَأَدْخِلْ إِلَى هُنَا ٱلْمَسَاكِينَ وَٱلْجُدْعَ وَٱلْعُرْجَ وَٱلْعُمْيَ.
فَقَالَ ٱلْعَبْدُ: يَا سَيِّدُ، قَدْ صَارَ كَمَا أَمَرْتَ، وَيُوجَدُ أَيْضًا مَكَانٌ. فَقَالَ ٱلسَّيِّدُ لِلْعَبْدِ: ٱخْرُجْ إِلَى ٱلطُّرُقِ وَٱلسِّيَاجَاتِ وَأَلْزِمْهُمْ بِٱلدُّخُولِ حَتَّى يَمْتَلِئَ بَيْتِي، لِأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ:
إِنَّهُ لَيْسَ وَاحِدٌ مِنْ أُولَئِكَ ٱلرِّجَالِ ٱلْمَدْعُوِّينَ يَذُوقُ عَشَائِي
من تفسير ابونا تادرس يعقوب على الآية ١٦ على من هو الانسان الذى صنع عشاءا عظيما

نفهم الإنسان هنا يشير لله الآب… هو خالق المسكونة، وأب المجد، قد أعد عشاءً عظيمًا، أي وليمة للعالم كله تكريمًا للمسيح. في الأيام الأخيرة للعالم، أي أيامنا هذه قام الابن لأجلنا، فيها أيضًا احتمل الموت من أجلنا وسلم جسده مأكلًا، بكونه الخبز النازل من السماء، يعطي حياة للعالم.

نحو المساء أيضًا، علي ضوء السراج كان الحمل يُقدَّم ذبيحة حسب شريعة موسى، لهذا فالدعوة التي قدَّمها المسيح دُعيت عشاءً.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*