الأنبارويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

اليوم الخميس ٦- ٨- ٢٠٢٠٢٠ ٣٠ أبيب ١٧٣٦ ش


شهادة القديسين مرقوريوس وأفرام من أخميم ويأخذ فصول٢٢ هاتور يوم استشهاد قزمان ودميان ( يوم شهداء الكنيسة الواحدة ) (قبل الانقسام فى القرن الخامس) وتكررت ١٥ مرة ( بعد اضافة الشهيد اسطاثيوس وولديه )
+ ويتحدث إنجيل العشية
( مت ١٠: ٢٤-٣٣ ) عن عناية الله بهم
+ وإنجيل باكر ( مر ٨: ٣٤- ٩: ١) عن خلاصه لهم
+ والرسائل عن استشهاد الجماعات
+ فالبولس ( رو٨: ١٤-٢٧) يتكلم عن رجائهم
+ والكاثوليكون ( ١بط ٢: ١١- ١٧) عن خضوعهم للمسئولين
+ والابركسيس ( أع ١٩: ١١- ٢٠ ) يتكلم عن عجائبهم التى يجريها الله على أيديهم
+ وإنجيل القداس عن حفظه لهم
+ مزمور القداس مز ٧٥ : ١١ ، ١٢
+ إنجيل القداس لو ٢١ : ١٢ – ١٩
+نختار آية ١٥: (لأنى أنا أعطيكم فما وحكمة لا يقدر جميع معانديكم أن يقاوموها أو يناقضوها)
+ قراءة إنجيل القداس ( وَقَبْلَ هَذَا كُلِّهِ يُلْقُونَ أَيْدِيَهُمْ عَلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ، وَيُسَلِّمُونَكُمْ إِلَى مَجَامِعَ وَسُجُونٍ، وَتُسَاقُونَ أَمَامَ مُلُوكٍ وَوُلَاةٍ لِأَجْلِ ٱسْمِي. فَيَؤُولُ ذَلِكَ لَكُمْ شَهَادَةً. فَضَعُوا فِي قُلُوبِكُمْ أَنْ لَا تَهْتَمُّوا مِنْ قَبْلُ لِكَيْ تَحْتَجُّوا، لِأَنِّي أَنَا أُعْطِيكُمْ فَمًا وَحِكْمَةً لَا يَقْدِرُ جَمِيعُ مُعَانِدِيكُمْ أَنْ يُقَاوِمُوهَا أَوْ يُنَاقِضُوهَا. وَسَوْفَ تُسَلَّمُونَ مِنَ ٱلْوَالِدِينَ وَٱلْإِخْوَةِ وَٱلْأَقْرِبَاءِ وَٱلْأَصْدِقَاءِ، وَيَقْتُلُونَ مِنْكُمْ. وَتَكُونُونَ مُبْغَضِينَ مِنَ ٱلْجَمِيعِ مِنْ أَجْلِ ٱسْمِي. وَلَكِنَّ شَعْرَةً مِنْ رُؤُوسِكُمْ لَا تَهْلِكُ. بِصَبْرِكُمُ ٱقْتَنُوا أَنْفُسَكُمْ.”

من تفسير ابونا تادرس يعقوب على الآنجيل

لعل السيد المسيح أراد أن يميز بين ما يحل بالبشرية من متاعب وضيقات لأسباب طبيعية أو بسبب انحرافها وبين الضيق الذي يحل بالمؤمنين لا لسبب سوى إيمانهم بالسيد المسيح، فإن العدو لا يكف عن المقاومة بكل طريقة مستخدمًا من لهم السمة الدينية (المجامع اليهودية) وأيضًا السلطات الزمنية، بل ومن الأقرباء حسب الجسد مثل الوالدين والأخوة والأقرباء. وفي هذا كله يرى الله أن هذه المقاومة هي ضده شخصيًا، فهو الذي يعطي الكلمة والحكمة لمؤمنيه، ومسئول حتى عن كل شعرة من رؤوسهم. لكن ليس بسلبية من جهة المؤمنين، إذ يقول: “بصبركم اقتنوا أنفسكم” [19].