الأنبارويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

اليوم السبت ٢٢ – ٩ – ٢٠١٨ 12 توت 1735 ش

تذكار عقد مجمع أفسس الثالث عام ٤٣١م لمحاكمة نسطور

، ويأخذ قراءات ٩ هاتور الذى هو يوم انعقاد مجمع نيقية ٣٢٥ م ، وقد خصصته الكنيسة عند تذكار (أى مجمع من المجامع المسكونية) المقبولة – بالاضافة إلى تذكار نياحة القديس كيرياكوس عضو مجمع القسطنطينية الثانى ٣٨١م يوم ٣ هاتور ، واضافة المجمع بجزيرة بنى عمر المُسمى مجمع الأربعة عشرية وذلك يوم ٤ برمهات
( واجمالا تكررت هذه القراءة ٥ مرات )
ويدور هذا اليوم عن آباء المجامع فيتحدث إنجيل عشية (مت ٢٥: ١٤-٢٣ ) عن محاسبة المخلص لهؤلاء الآباء الأبرار الأمناء ،
إنجيل باكر (لو٦: ١٧-٢٣) يتحدث عن مجازاة المخلص لهم
الرسائل تشير إلى آباء المجامع
فالبولس ( رو ٤: ١٣- ٥: 5     يتحدث عن إيمانهم
والكاثوليكون (١بط ١: ٣-١٢)
يتحدث عن آلامهم
والابركسيس(أع ١١: ١٥-٢٤)
وإنجيل القداس عن تأييد المخلص لقراراتهم ( بقوله : كل ماتربطه على الأرض …. )
+ مزمور القداس
مز١٩: ٤،مز١٣٢: ٩
+ إنجيل القداس مت ١٦: ١٣-١٩
+ نختار آية ١٦ ( فأجاب سمعان بطرس أنت هو المسيح ابن الله الحى )
+ قراءة إنجيل القداس ( وَلَمَّا جَاءَ يَسُوعُ إِلَى نَوَاحِي قَيْصَرِيَّةِ فِيلُبُّسَ
سَأَلَ تَلَامِيذَهُ قَائِلًا: «مَنْ يَقُولُ ٱلنَّاسُ إِنِّي أَنَا ٱبْنُ ٱلْإِنْسَانِ؟». فَقَالُوا: «قَوْمٌ: يُوحَنَّا ٱلْمَعْمَدَانُ، وَآخَرُونَ: إِيلِيَّا، وَآخَرُونَ: إِرْمِيَا أَوْ وَاحِدٌ مِنَ ٱلْأَنْبِيَاءِ». قَالَ لَهُمْ: «وَأَنْتُمْ، مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟». فَأَجَابَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ وَقَالَ: «أَنْتَ هُوَ ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ ٱللهِ ٱلْحَيِّ!». فَأجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ: «طُوبَى لَكَ يا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا، إِنَّ لَحْمًا وَدَمًا لَمْ يُعْلِنْ لَكَ، لَكِنَّ أَبِي ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَاوَاتِ. وَأَنَا أَقُولُ لَكَ أَيْضًا: أَنْتَ بُطْرُسُ، وَعَلَى هَذِهِ ٱلصَّخْرَةِ أَبْنِي كَنِيسَتِي، وَأَبْوَابُ ٱلْجَحِيمِ لَنْ تَقْوَى عَلَيْهَا. وَأُعْطِيكَ مَفَاتِيحَ مَلَكُوتِ ٱلسَّمَاوَاتِ، فَكُلُّ مَا تَرْبِطُهُ عَلَى ٱلْأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطًا فِي ٱلسَّمَاوَاتِ. وَكُلُّ مَا تَحُلُّهُ عَلَى ٱلْأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولًا فِي ٱلسَّمَاوَاتِ )
 *من تفسير ابونا تادرس يعقوب

ما لم يستطع اللحم والدم أن يعلنه، تعلنه نعمة الروح القدس. لهذا السبب تقبّل (سمعان بطرس) اسمًا يعني أنه قد تسلّم إعلانًا من الروح القدس. لأن “ابن يونا” في لساننا يعني “ابن الحمامة”، وإن كان البعض يفهمها ببساطة أن سمعان الملقب بطرس هو “ابن يوحنا” معتبرين أن الاسم “ابن يونا Jona” إنّما قصد به “يوحناJoanaa “… وكلمة “يوحنا” تعني نعمة الله. بهذا فإن الاسم يفسر سرّيًا بالحمامة أي الروح القدس أو نعمة الله أي عطيّة الروح.

القديس جيروم