اليوم السبت ٢٧- ١٠- ٢٠١٨ ١٧ بابة ١٧٣٥ ش

نياحة البابا ديوسقورس الثانى البابا الـ٣١
ويأخذ قراءات ٣ أبيب وهو ( يوم بطاركة الكنيسة الشرقية ) والذى تكرر ٢٠ مرة
+ ويتحدث إنجيل العشية ( مت ١٦: ١٣-١٩) عن سلطان الحل والربط الذى منحه المخلص للتلاميذ
*وإنجيل باكر * ( يو ١٥: ١٧-٢٥) عن اختيار المخلص لتلاميذه
والرسائل موضوعها عن بعض صفات وفضائل فى حياة بطاركة الكنيسة الشرقية
+ فالبولس (٢كو٤: ٥-٥: ١-١١)
يتحدث عن شدائدهم وضعف جسدهم
+ والكاثوليكون (١بط٢: ١٨- ٣: ١-٧ ) عن صبرهم وطاعة الرعية لهم
+ والبولس (أع٢٠: ١٧-٣٨) عن سهرهم على الرعية
+ وإنجيل القداس يتحدث عن بذل المخلص نفسه عن رعيته
+ مزمور القداس مز ١٠٦: ٢٣، ٣١
+ إنجيل القداس يو ١٠ : ١ – ١٦
+ نختار آية ١٤ ( أما أنا فإنى الراعى الصالح وأعرف خاصتى وخاصتى تعرفنى )
+ قراءة إنجيل القداس ( اَلْحَقَّ ٱلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ ٱلَّذِي لَا يَدْخُلُ مِنَ ٱلْبَابِ إِلَى حَظِيرَةِ ٱلْخِرَافِ، بَلْ يَطْلَعُ مِنْ مَوْضِعٍ آخَرَ، فَذَاكَ سَارِقٌ وَلِصٌّ. وَأَمَّا ٱلَّذِي يَدْخُلُ مِنَ ٱلْبَابِ فَهُوَ رَاعِي ٱلْخِرَافِ. لِهَذَا يَفْتَحُ ٱلْبَوَّابُ، وَٱلْخِرَافُ تَسْمَعُ صَوْتَهُ، فَيَدْعُو خِرَافَهُ ٱلْخَاصَّةَ بِأَسْمَاءٍ وَيُخْرِجُهَا. وَمَتَى أَخْرَجَ خِرَافَهُ ٱلْخَاصَّةَ يَذْهَبُ أَمَامَهَا، وَٱلْخِرَافُ تَتْبَعُهُ، لِأَنَّهَا تَعْرِفُ صَوْتَهُ. وَأَمَّا ٱلْغَرِيبُ فَلَا تَتْبَعُهُ بَلْ تَهْرُبُ مِنْهُ، لِأَنَّهَا لَا تَعْرِفُ صَوْتَ ٱلْغُرَبَاءِ». هَذَا ٱلْمَثَلُ قَالَهُ لَهُمْ يَسُوعُ، وَأَمَّا هُمْ فَلَمْ يَفْهَمُوا مَا هُوَ ٱلَّذِي كَانَ يُكَلِّمُهُمْ بِهِ. فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ أَيْضًا: «ٱلْحَقَّ ٱلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنِّي أَنَا بَابُ ٱلْخِرَافِ. جَمِيعُ ٱلَّذِينَ أَتَوْا قَبْلِي هُمْ سُرَّاقٌ وَلُصُوصٌ، وَلَكِنَّ ٱلْخِرَافَ لَمْ تَسْمَعْ لَهُمْ. أَنَا هُوَ ٱلْبَابُ. إِنْ دَخَلَ بِي أَحَدٌ فَيَخْلُصُ وَيَدْخُلُ وَيَخْرُجُ وَيَجِدُ مَرْعًى. اَلسَّارِقُ لَا يَأْتِي إِلَّا لِيَسْرِقَ وَيَذْبَحَ وَيُهْلِكَ، وَأَمَّا أَنَا فَقَدْ أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ وَلِيَكُونَ لَهُمْ أَفْضَلُ. أَنَا هُوَ ٱلرَّاعِي ٱلصَّالِحُ،
وَٱلرَّاعِي ٱلصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ ٱلْخِرَافِ. وَأَمَّا ٱلَّذِي هُوَ أَجِيرٌ، وَلَيْسَ رَاعِيًا، ٱلَّذِي لَيْسَتِ ٱلْخِرَافُ لَهُ، فَيَرَى ٱلذِّئْبَ مُقْبِلًا وَيَتْرُكُ ٱلْخِرَافَ وَيَهْرُبُ، فَيَخْطَفُ ٱلذِّئْبُ ٱلْخِرَافَ وَيُبَدِّدُهَا. وَٱلْأَجِيرُ يَهْرُبُ لِأَنَّهُ أَجِيرٌ، وَلَا يُبَالِي بِٱلْخِرَافِ. أَمَّا أَنَا فَإِنِّي ٱلرَّاعِي ٱلصَّالِحُ، وَأَعْرِفُ خَاصَّتِي وَخَاصَّتِي تَعْرِفُنِي، كَمَا أَنَّ ٱلْآبَ يَعْرِفُنِي وَأَنَا أَعْرِفُ ٱلْآبَ. وَأَنَا أَضَعُ نَفْسِي عَنِ ٱلْخِرَافِ. وَلِي خِرَافٌ أُخَرُ لَيْسَتْ مِنْ هَذِهِ ٱلْحَظِيرَةِ، يَنْبَغِي أَنْ آتِيَ بِتِلْكَ أَيْضًا فَتَسْمَعُ صَوْتِي، وَتَكُونُ رَعِيَّةٌ وَاحِدَةٌ وَرَاعٍ وَاحِدٌ )
من تفسير ابونا انطونيوس فكرى

الآيات (14-15): “أما أنا فإني الراعي الصالح واعرف خاصتي وخاصتي تعرفني. كما إن الآب يعرفني وأنا اعرف الآب وأنا أضع نفسي عن الخراف.”

المسيح تربطه وتجمعه بأبيه وحدة فالآب والابن واحد. وهدف المسيح أن يجعل هناك وحدة بينه وبين الذين أحبوه وآمنوا به، لنصير نحن كلنا مربوطين فيه وفي الآب. هنا المسيح يرفع مستوى المعرفة بينه وبين خرافه.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*