اليوم السبت ٢ مارس ٢٠١٩ ٢٣ أمشير ١٧٣٥ ش

+++ ولكن +++
ولكن من اليوم تبدأ القراءات من قطمارس الصوم الأربعينى
وستبدأ بكتابة اليوم والأسبوع بحسب ترتيب وقوعه فى أيام
++ اليوم سبت الرفاع الكبير
+ الموضوع : ضرورة التوبة
+ ففى إنجيل عشية
( لو١٧: ٣-٦ ) يحث المخلص المؤمنين على ضرورة المغفرة لمن يسىء إليهم ، وفى إنجيل باكر ( مر١٣: ٢٣-٣٧) يحثهم على السهر أى الحذر من الخطية ، وفى إنجيل القداس يحثهم على التوبة
وموضوع الرسائل عن التوبة
+ فالبولس (٢كو٦: ١٤- ٧: ١-١٦) يتحدث عن حث المؤمنين على التوبة
+ والكاثوليكون ( ١بط١: ١-١٢) يتحدث عن ابتهاج المؤمنين بخلاص نفوسهم
+ الابركسيس ( أع ٢١: ١-١٤) عن تألمهم لأجل المسيح
+ مزمور القداس مز ٩٤ : ١، ٢
+ إنجيل القداس لو ١٣ : ١ – ٥
+ نختار آية ٣ ، ٥ (وهما نفس النص ( كَلَّا! أَقُولُ لَكُمْ: بَلْ إِنْ لَمْ تَتُوبُوا فَجَمِيعُكُمْ كَذَلِكَ تَهْلِكُونَ )
+ قراءة إنجيل القداس : ( وَكَانَ حَاضِرًا فِي ذَلِكَ ٱلْوَقْتِ قَوْمٌ يُخْبِرُونَهُ عَنِ ٱلْجَلِيلِيِّينَ ٱلَّذِينَ خَلَطَ بِيلَاطُسُ دَمَهُمْ بِذَبَائِحِهِمْ. فَأجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ:
«أَتَظُنُّونَ أَنَّ هَؤُلَاءِ ٱلْجَلِيلِيِّينَ كَانُوا خُطَاةً أَكْثَرَ مِنْ كُلِّ ٱلْجَلِيلِيِّينَ لِأَنَّهُمْ كَابَدُوا مِثْلَ هَذَا؟
كَلَّا! أَقُولُ لَكُمْ: بَلْ إِنْ لَمْ تَتُوبُوا فَجَمِيعُكُمْ كَذَلِكَ تَهْلِكُونَ. أَوْ أُولَئِكَ ٱلثَّمَانِيَةَ عَشَرَ ٱلَّذِينَ سَقَطَ عَلَيْهِمُ ٱلْبُرْجُ فِي سِلْوَامَ وَقَتَلَهُمْ، أَتَظُنُّونَ أَنَّ هَؤُلَاءِ كَانُوا مُذْنِبِينَ أَكْثَرَ مِنْ جَمِيعِ ٱلنَّاسِ ٱلسَّاكِنِينَ فِي أُورُشَلِيمَ؟
كَلَّا! أَقُولُ لَكُمْ: بَلْ إِنْ لَمْ تَتُوبُوا فَجَمِيعُكُمْ كَذَلِكَ تَهْلِكُونَ )
من تفسير ابونا تادرس يعقوب

دعوة للتوبة
جاء السيِّد المسيح يطلب صداقتنا مقدَّما حياته ثمنًا لهذه الصداقة مبادرًا بالحب، لكننا لا نستطيع أن نلتقي معه ونقبل حبه فينا بطريق آخر غير التوبة. هذا ما يؤكده السيِّد نفسه، قائلًا: “إن لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون” [3، 5]

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*