اليوم السبت ٧ – ٩ – ٢٠١٩ ٢ نسىء ١٧٣٥ ش


نياحة القديس تيطس الرسول ، وهو يوم خاص ويتكرر مرة واحدة
+ فيتحدث
إنجيل عشية ( لو٤: ٣٨-٤١)
عن قوة الشفاء التى منحها المخلص لرسله
+ وإنجيل باكر ( لو٥: ١٨-٢٦) عن سلطان غفران الخطايا الذى أعطاه المخلص لهم
+ وموضوع الرسائل هو رسل المخلص
+ فالبولس ( ٢كو٣: ١٢– ٤: ١-٤) يتكلم عن مجاهرتهم بالإيمان
+ والكاثوليكون ( ١يو٥: ١-١٠) يتكلم عن ثباتهم فيه
+ والابركسيس ( أع ١٤: ١-٧ ) يتحدث عن آياته لتأييدهم
+ وإنجيل القداس عن الأجر الذى أعده لهم
+ مزمور القداس مز١٠٥: ١
، مز٦٨: ١١
+ إنجيل القداس لو٦: ١٢-٢٣
+ نختار آية ٢٣ ( افرحوا فى ذلك اليوم وتهللوا ، فهوذا أجركم عظيم فى السماء لأن أباءهم هكذا كانوا يفعلون بالأنبياء )
+ قراءة إنجيل القديس ( وَفِي تِلْكَ ٱلْأَيَّامِ خَرَجَ إِلَى ٱلْجَبَلِ لِيُصَلِّيَ. وَقَضَى ٱللَّيْلَ كُلَّهُ فِي ٱلصَّلَاةِ لِلهِ. وَلَمَّا كَانَ ٱلنَّهَارُ دَعَا تَلَامِيذَهُ، وَٱخْتَارَ مِنْهُمُ ٱثْنَيْ عَشَرَ، ٱلَّذِينَ سَمَّاهُمْ أَيْضًا «رُسُلًا»: سِمْعَانَ ٱلَّذِي سَمَّاهُ أَيْضًا بُطْرُسَ وَأَنْدَرَاوُسَ أَخَاهُ.
يَعْقُوبَ وَيُوحَنَّا. فِيلُبُّسَ وَبَرْثُولَمَاوُسَ. مَتَّى وَتُومَا. يَعْقُوبَ بْنَ حَلْفَى وَسِمْعَانَ ٱلَّذِي يُدْعَى ٱلْغَيُورَ. يَهُوذَا أَخَا يَعْقُوبَ، وَيَهُوذَا ٱلْإِسْخَرْيُوطِيَّ ٱلَّذِي صَارَ مُسَلِّمًا أَيْضًا. وَنَزَلَ مَعَهُمْ وَوَقَفَ فِي مَوْضِعٍ سَهْلٍ، هُوَ وَجَمْعٌ مِنْ تَلَامِيذِهِ، وَجُمْهُورٌ كَثِيرٌ مِنَ ٱلشَّعْبِ، مِنْ جَمِيعِ ٱلْيَهُودِيَّةِ وَأُورُشَلِيمَ وَسَاحِلِ صُورَ وَصَيْدَاءَ، ٱلَّذِينَ جَاءُوا لِيَسْمَعُوهُ وَيُشْفَوْا مِنْ أَمْرَاضِهِمْ، وَٱلْمُعَذَّبُونَ مِنْ أَرْوَاحٍ نَجِسَةٍ. وَكَانُوا يَبْرَأُونَ. وَكُلُّ ٱلْجَمْعِ طَلَبُوا أَنْ يَلْمِسُوهُ، لِأَنَّ قُوَّةً كَانَتْ تَخْرُجُ مِنْهُ وَتَشْفِي ٱلْجَمِيعَ. وَرَفَعَ عَيْنَيْهِ إِلَى تَلَامِيذِهِ وَقَالَ: «طُوبَاكُمْ أَيُّهَا ٱلْمَسَاكِينُ، لِأَنَّ لَكُمْ مَلَكُوتَ ٱللهِ. طُوبَاكُمْ أَيُّهَا ٱلْجِيَاعُ ٱلْآنَ، لِأَنَّكُمْ تُشْبَعُونَ. طُوبَاكُمْ أَيُّهَا ٱلْبَاكُونَ ٱلْآنَ، لِأَنَّكُمْ سَتَضْحَكُونَ. طُوبَاكُمْ إِذَا أَبْغَضَكُمُ ٱلنَّاسُ، وَإِذَا أَفْرَزُوكُمْ وَعَيَّرُوكُمْ، وَأَخْرَجُوا ٱسْمَكُمْ كَشِرِّيرٍ مِنْ أَجْلِ ٱبْنِ ٱلْإِنْسَانِ. اِفْرَحُوا فِي ذَلِكَ ٱلْيَوْمِ وَتَهَلَّلُوا، فَهُوَذَا أَجْرُكُمْ عَظِيمٌ فِي ٱلسَّمَاءِ. لِأَنَّ آبَاءَهُمْ هَكَذَا كَانُوا يَفْعَلُونَ بِٱلْأَنْبِيَاءِ )

من التفسير الابائى لابونا تادرس

كثيرا ما قُتل الأنبياء ونُشروا، وضرب بعضهم بحد السيف وأُهْلِكوا، فلا غرابة إن نسج الرسل على منوال سلفهم الصالح، وصبروا على عيشة المذلَّة والمهانة في سبيل نُصرة الحق والعدل، ففي ذلك نصر لهم وظفر إذ يُتوَّجون بإكليل السماء ويشتركون في مجد القدِّيسين المُنير[

القديس كيرلس الكبير

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*