سبت الفرح

+ ظل الرب يسوع معلقا علي الصليب حتي مات فأتي يوسف الرامي و نيقوديموس و لفاه في كتان وو ضعا عليه حنوطا ثم وضعاه في قبر يوسف الرامي .

+ ذهب الكل للراحة في السبت ..و لكن من يرتاح … من يقدر أن ينام و الرب قد نزل الجحيم و خلص أدم و بنيه و اصعدهم للفردوس معه

+ لذلك في هذا اليوم لا تستطيع الكنيسة أن تنام بل تسهر ..و اذ لم تجد من المصطلحات يعبر عن مقدار التهليل في هذه الليلة ..سمتها سبت الفرح

+ و لمن لم يختبر هذه الليلة من قبل فهي بالحق أكثر من الفرح هو شعور سماوي رائع تختبره فقط في هذه الليلة التي نقضيها مع الرب في قبره

+ تأخذ النبوات أو الصلوات خطا واحدا و هو التهليل الشديد بخلاص ربنا يسوع المسيح و نزوله الي الجحيم ليخلصنا

+ لذلك تبدأ كل النبوات بنغمة حزينة و تنتهي بتهليل شديد

+ مثال صلاة يونان النبي تبدأ ” صرخت الي الرب الهي في ضيقي فاستجاب لي من جوف الجحيم ” أما نهايتها فيقول ” أنا بصوت الحمد أذبح لك ”