عيد الانبا رويس شفيعنا .. ٢١ بابه – ١ نوفمبر ٢٠١٩

سلام ونعمة… في عبد الانبا رويس شفيعنا وحبيبنا.. كان الانبا رويس يضع نفسه في خدمة الكل… كان يجول يصنع خيرا مثل سيده.. يرى من منهم محتاج ليوفر له ما يطلبه من اجل معيشته ومن اجل خلاص نفسه اولا… في قصة الجندي المحتاج، حول له التراب نقودا.. وفي قصة بائع الشربات، انقذه من بطش جنود الوالي ولم يبت مديونا اذ اعطاه مايزيد عليه من الشربات عوض السكر الضائع.. وفي قصة بئر الماء المسمم انقذ الناس ولم يطلب منه احد.. وكان حاسبا نفسه اقل من الكل فكان يختفي فورا بعد اي معجزة ولا يقبل عزاء من احد من اجل اهانة الناس له في كل المواقف.. وكان تائها ناسكا ليس له اين يسند راسه.. واضعا نفسه في خدمة شعب المسيح… ولكنه كان في تفس الوقت حازما جدا فيما يخص الايمان والكنيسة في قصة ايمان ابيه وتوبيخه للوالي وقبوله الضرب والاهانة من اجل الايمان واهتمامه بشراء زي علامة مسيحيته ليعلن ايمانه، وكان حازما مع المخطئ بتهاون في الكنيسة وفي نفس الوقت رحيما للمخطئ عن صعف.. مثال للخادم الاعظم السيد المسيح، وقدوة لنا نحن اولاده في عيده…

بركة صلاته تشملنا جميعا امين

العشية يوم الخميس ٣١ اكتوبر الساعة ٥:٠٠م

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*