الأنبارويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

ماذا بعد!

ماذا بعد حضوري القدسات؟ هل زاد ايماني أم انكشف التواني…
ماذا بعد حضوري الخدمة؟ هل بنفس الاشتياق أم يكفيني الفراق…

ماذا بعد، و ماذا بعد، وماذا بعد اشياء كثيرة انكشفت نفسي فيها. فماذا بعد!

ليتك يارب تكشف لي اكثر ضعفي وفتوري و حقيقتي وأشياء كثيرة جداً انكشفت في.

فماذ بعد!

الهي هل عيناي لا تري…

“نَاظِرٌ كَثِيرًا وَلاَ تُلاَحِظُ. مَفْتُوحُ الأُذُنَيْنِ وَلاَ يَسْمَعُ” (إشعياء ٤٢ : ٢٠)

لذلك علمني انت ياالهي ماذا بعد… أنا بليد لا أعرف ماذا بعد

“وَأَنَا بَلِيدٌ وَلاَ أَعْرِفُ. صِرْتُ كَبَهِيمٍ عِنْدَكَ” ( المزامير ٧٣ : ٢٢)

أسألك فتعلمتي ماذا بعد لاني اسمع عنك فقط “بسمع الأذن قد سمعت عنك” (أيوب 42: 5)

“قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ، وَلاَ يَعْسُرُ عَلَيْكَ أَمْرٌ. ٤اِسْمَعِ الآنَ وَأَنَا أَتَكَلَّمُ.” ( أَسْأَلُكَ فَتُعَلِّمُنِي)

“بِسَمْعِ الأُذُنِ قَدْ سَمِعْتُ عَنْكَ، وَالآنَ رَأَتْكَ عَيْنِي. ٦لِذلِكَ أَرْفُضُ وَأَنْدَمُ فِي التُّرَابِ وَالرَّمَادِ” (أيوب 42: 5)

حتى لا تأتي لحظة تسألني ماذا بعد…