الأنبارويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

يوم الاحد ٢٥-٤-٢٠٢١ م- ١٧ برمودة ١٧٣٧ ش

نبذه عن احد الشعانيين مع القراءات

  • أحد الشعانين
  • شعانين معناها : هوشعنا أو أوصنا ويحتفل كنسياً في هذا اليوم إلى أورشليم بموكب ملوكي الذي سبق وتنبأ عنه أنبياء العهد القديم.

10 من نيسان حسب التقويم العبري دخول الرب يسوع أورشليم

  • كما أن خروف الفصح يجب أن يؤخذ ويفرز فى اليوم العاشر من الشهر قبل ذبحه بأربعة أيام فى اليوم الرابع عشر من الشهر ( خروج 12 : 3 – 6 ) . هكذا السيد المسيح فصحنا الحقيقى دخل أورشليم فى اليوم العاشر من الشهر. هكذا بقى حمل الله الذى يرفع خطيئة العالم بين جدران أورشليم مترددا بين الهيكل وبيت عنيا .
  • غادر السيد المسيح بيت عنيا صباحا مع تلاميذه ، وعندما وصل إلى بيت فاجى وهى قرية قريبة من أورشليم بالقرب من جبل الزيتون ، أرسل أثنين من تلاميذه ليحضروا له أتانا وجحشا ..
  • ركب السيد المسيح الأتان فى الجزء الأول من الطريق ثم أكمل الطريق راكبا الجحش ، وفى هذا دلالة رمزية إلى ترك الله للأمة اليهودية التى ترمز إليها الأتان ، وإلى قبول الله للأمم الوثنية ويرمز إليهم بالجحش.
  • لما أقترب السيد المسيح من أورشليم وظهرت أمام عينيه مبانى الهيكل المغشاة بالذهب … وأشعة الشمس تنعكس عليها معطية إياها منظرا أخاذا ، بكى عليها .. بكى عليها فى يوم مجده .. مشفقا عليها من نتيجة رفضها له ، وما سيحيق بها حين يحل بها غضبه الإلهى … ويتركها لتدمرها جحافل الجيوش الرومانية سنة 70 م .
  • حين بدت أورشليم أمام أعين التلاميذ ثارت فيهم عواطفهم الدينية فهتفوا للرب ولم يجدوا إلا ثيابهم ليفرشوها على الطريق … وآخرون قطعوا أغصانا من الشجر …
  • لما : ” سمع الجمع العظيم الذى جاء للعيد أن يسوع قادم إلى أورشليم ، فأخذوا سعف النخل ، وخرجوا لأستقباله ، وهم يهتفون قائلين : هوشعنا . تبارك الآتى بأسم الرب ملك إسرائيل … أوصنا لأبن داود ، أوصنا فى الأعالى …” معترفين أنه المسيح الآتى من نسل داود وأنه آت بأسم الرب .
  • في باكر تقابل مع زكا عند مروره بأريحا وفى قوله له أسرع وانزل دليل على وجوب اغتنام الفرصة للخلاص وكان مقدمة لعملية الفداء لأن ابن الإنسان إنما جاء لكي يطلب ويخلص من كان ضالاً ( لو 19 : 1).

“الأحد السابع (أحد الشعانين) دخول المسيح إلى أورشليم:

  • إن مسيحنا ملك متواضع ، مملكته ليست من هذا العالم … ملك ولكنه غريب عن العالم ليس له أين يسند رأسه ، فالويل للكنيسة التى تؤمن فى امكانياتها المادية فى هذا العالم ولا تحيا حياة الغربة … سيتلقفها العالم وتخرج من ملكية الملك الغريب .
  • هذا الملك المتواضع الغريب رفضه اليهود ، لأنه لم يأت كما أرادوه ، إننا يا إخوتى لا بد أن نقبل المسيح كملك لا كما نريد نحن بل كما يريد هو ، نقبله ملكا غريبا ، ومرفوضا من العالم ، فالمسيح ملك للمتواضعين ، إذا لننسحق الآن فى الكنيسة ونتضع لكى يملك الرب علينا ” ليأت ملكوتك “
  • من إستنارت عيناه سيدرك محبة المسيح، ومثل هذا يدخل المسيح إلى قلبه. فأورشليم حالياً هي قلوبنا. والمسيح سيدخل لسبب بسيط هو أن من عرف المسيح حقيقة إذ إستنارت عيناه سيطلب أن يدخل المسيح لقلبه ويملك عليه ومن قدم توبة حقيقية وأخذ ينفذ وصايا الله يسكن الآب والإبن عنده (يو23:14) ويبدأ طريق الكمال الروحي.

أحد الشعانين.

  • فداء المخلص ودخوله أورشليم ( مت 21 : 1 – 17 ) ، ( لو 19 : 29 – 48 )
    ( مر 11: 1 – 11 ) ، ( يو 12 : 12 – 19 ).
  • إحترس أن تضع قلبك في موائد مقلوبة من يد يسوع إحترس… إحترس
  • كان خروف الفصح يؤتي به في اليوم العاشر من الهلال ويحفظ إلى الرابع عشر ثم يذبح ، وكما كان شراء خروف الفصح هو أول أجراء نحو ذبحه هكذا يعتبر دخول السيد المسيح إلى أورشليم مبدأ آلامه العظيمة التي انتهت بموته علي الصليب

دخول السيد المسيح إلى أورشليم هو طريق للقيامة

  • كان الهدف من تجسد السيد المسيح وفدائه هو أن تكون لنا حياة أبدية وهذا ما تم بقيامة السيد المسيح من الأموات لنقوم نحن فيه.
  • الطريق لذلك يتم عبر موت الإنسان العتيق الذي فينا وقيامة إنسان جديد في المسيح وهذا يبدأ بالمعمودية، ونكمل بحياة التوبة التي هي قيامة أولى. وهذه لو تمت تكون لنا قيامة ثانية في مجئ السيد المسيح الثاني.
  • الخط العام للأناجيل الأربعة وكيف شرحت هذا، ولنعلم أن الإنجيليين ليسوا مؤرخين لكنهم يقدمون بشارة الخلاص، والطريق للخلاص، كلٌ بطريقته.
  • الطريق للقيامة كان الصلب””مع المسيح صلبت لأحيا لا أنا بل المسيح يحيا فيَّ””(غل20:2) .
  • المسيح أتى ليطهرنا (تطهير الهيكل : تطهير القلب).
  • الطريق لسكنى حياة المسيح فيَّ هو التشبه بالمسيح في تواضعه. فالله يسكن عند المنسحق والمتواضع القلب (إش15:57). وهذا معنى نزول زكا عن الشجرة ليدخل المسيح بيته.
  • التواضع عكس طلب أم إبنى زبدي. وطلب أم إبنى زبدي سبق تفتيح أعين العميان. ومن إنفتحت عيناه لن يطلب عظمة أرضية، بل يقبل ملك المسيح على قلبه بفرح.
  • دخول المسيح أورشليم كملك هو دخول المسيح كملك يملك على قلبي ، وهذا معنى””من يحبني يحفظ وصاياي””(يو21:14، 23)
    مزمور العشية: (مز27,26:118)
  • مبارك الآتي بإسم الرب: الآتي هو السيد المسيح الذي جاء ليدخل في الغد إلى أورشليم كملك.
  • باركناكم من بيت الرب: مجيء السيد المسيح كان بركة للكل. وهو أتي ليقيمنا من الموت كما أقام لعازر وأتى ليدخل كملك إلى قلوبنا كما دخل بيت لعازر اليوم .
  • رتبوا عيداً بموكب إلى قرون المذبح: لقد سبق مجيء السيد المسيح أخبار إقامته للعازر فكان إستقباله كعيد عظيم.
  • لما دخل إلى أورشليم، دخل إلى الهيكل بيت أبيه ليطهره.
  • كان دخول المسيح الى أورشليم بموكب ، لكن إنتهي الموكب بأن صلبوا السيد على الصليب ( المذبح ) . ويقدم لنا خلاصا قويا ( قرون )

إنجيل العشية: (يو1:12-11):- المرأة ساكبة الطيب.
هذه الزيارة لبيت مريم ساكبة الطيب تمت فعلاً ليلة دخول السيد إلى أورشليم أي مساء السبت. فكان دخوله لأورشليم يوم الأحد.

  • دورة الشعانين والصليب:
    أناجيل ومردات الدورة:
    الأناجيل هي نفس أناجيل عيد الصليب لكن المردات تختلف
    أناجيل الدورة:
  • هي فصول من الأناجيل تعبر عن فرحة الكنيسة بملكها المسيح وبقديسيها والملائكة. فبالصلح الذي صنعه المسيح بدم صليبه جعل الإثنين واحداً، أي السماء والأرض، وصار المسيح رأساً للإثنين.
  • الله يكرم الذين أكرموه وعلينا نحن أيضاً أن نكرمهم.
  • الكنيسة فرحة إذ أن المسيح جعل في الكنيسة كل هؤلاء القديسين.

يرفع الكاهن البخور أمام الهيكل وبعدها يزفون الصليب وأيقونة الشعانين وهى مزينة بسعف النخيل والورود ويتلون الفصول الخاصة بالدورة كالآتي:
تعمل دورة الشعانين فى رفع بخور باكر ويقرأ بها 12 إنجيلا :
† ترتيب قراءات الأناجيل:
تبدأ بالمسيح الذي دخل أورشليم ليملك، وهو ملك بصليبه. فيذكر المسيح أولاً كرأس للكنيسة.

( 1 ) الإنجيل الأول: قدام الهيكل الكبير ( دخل أورشليم السماوية ليعد لكنيسته مكاناً وستلحقه في ذلك المكان).
[ مز 104 : 4 ، 138 : 1 ]
” الذى صنع ملائكته أرواحا ، وخدامه نارا تلتهب . أمام الملائكة أرتل لك ، وأسجد قدام هيكلك المقدس . الليلويا “.
الإنجيل ( يوحنا 1 : 44 – 52) . (شهادة نثنائيل عن المسيح “أنت هو ملك إسرائيل”)

( 2 ) الإنجيل الثاني: أمام أيقونة العذراء (لأنها أم المسيح – لإتضاعها وخدمتها لأليصابات – حياتها السماوية (الجبال) – هي طلبت هذا بالروح القدس الذي فيها).
[ مزمور 87 : 3 ، 5 ، 7 ]
” أعمال مجيدة قد قيلت عنك يا مدينة الله ، هو العلى الذى أسسها إلى الأبد ، لأن سكنى الفرحين جميعهم فيك . هلليلويا ” .
الإنجيل ( لوقا 1 : 39 – 56) . (زيارة مريم لأليصابات فهوذا منذ الآن جميع الأجيال تطوبني).

( 3 ) الإنجيل الثالث: أمام أيقونة الملاك غبريال (تطويب الملاك غبريال المبشر)
[ مزمور 34 : 7 ، 8 ] .
” يعسكر ملاك الرب حول كل خائفيه وينجيهم . ذوقوا وانظروا ما أطيب الرب . طوبى للإنسان المتكل عليه . الليلويا ” .
الإنجيل من لوقا 1 : 26 – 38 . (في الشهر السادس أرسل جبرائيل الملاك من عند الله)

( 4 ) الإنجيل الرابع: أمام أيقونة الملاك ميخائيل (تطويب للملاك ميخائيل قاهر إبليس بسيفه).
[ مزمور 103 : 20 ، 21 ] .
” باركوا الرب يا جميع ملائكته ، المقتدرين بقوتهم ، الصانعين قوله . باركوا الرب يا جميع قواته ، خدامه العاملين إرادته . هلليويا ” .
الإنجيل ( متى 13 : 44 – 53 ). (يخرج الملائكة ويفرزون الأشرار من الأبرار)

( 5 ) الإنجيل الخامس: أمام أيقونة مارمرقس الإنجيلي (مارمرقس من الإرسالية السبعين ليكونوا مملكة المسيح).
[ مزمور 68 : 11 ، 12 ] .
” الرب يعطى كلمة للمبشرين بقوة عظيمة . ملك القوات هو الحبيب . وفى بهاء بيت الحبيب قسموا الغنائم . هلليلويا ” .
الإنجيل من لوقا 10 : 1 – 12 . (إرسالية الرسل السبعين)

( 6 ) الإنجيل السادس: أمام أيقونة الرسل (تطويب التلاميذ الإثني عشر).
[ مزمور 19 : 3 ، 4 ] .
“الذين لا تسمع أصواتهم ، فى كل الأرض خرج منطقهم ، وإلى أقطار المسكونة بلغت أقوالهم . هلليلويا ” .
الإنجيل من متى 10 : 1 – 8 . (إرسالية التلاميذ الإثنى عشر).

( 7 ) الإنجيل السابع: أمام أيقونة مارجرجس أو أي شهيد (الآلام التي سيواجهها المؤمنين)
[ مزمور 97 : 11 ، 12 ] .
” نور أشرق للصديقين ، وفرح للمستقيمين بقلبهم . أفرحوا أيها الصديقون بالرب ، وافتخروا لذكر قدسه . الليلويا ” .
الإنجيل (لوقا 21 : 12 – 19 . (بصبركم اقتنوا انفسكم.).

( 8 ) الإنجيل الثامن: أمام أيقونة أنبا أنطونيوس أو أي قديس (التخلي لتبعية الرب يسوع مثال الأنبا أنطونيوس)
[ مزمور 68 : 35 ، 3 ] .
” عجيب هو الله فى قديسيه . إله إسرائيل هو يعطى قوة وعزة لشعبه . الصديقون يفرحون ويتهللون أمام الله ويتنعمون بالسرور . الليلويا ” .
الإنجيل من متى 16 : 24 – 28 . (من اراد ان يخلص نفسه يهلكها و من يهلك نفسه من اجلي يجدها).

( 9 ) الإنجيل التاسع: أمام الباب البحري (الدخول من الباب الضيق.هوذا آخِرون يكونون أولين).
[ مزمور 84 : 1 ]
” مساكنك محبوبة أيها الرب إله القوات تشتاق وتذوب نفسى للدخول إلى ديار الرب . الليلويا ” .
الإنجيل من لوقا 13 : 23 – 30 .

  • بعد أن سمعنا عن كيفية إتباع يسوع بإهلاك النفس تأتي هذه الدعوة لأن نفعل هذا وندخل من الباب الضيق ونكون بتواضعنا وإنسحاقنا آخِرين.
  • وبعد أن سمعنا عن تطويب القديسين فهذه دعوة لنكون مثلهم، فالباب مفتوح أمامنا لكنه الباب الضيق. لذلك نصلي هذا الإنجيل أمام الباب البحري إشارة للباب الذي ندخل منه للكنيسة إشارة للملكوت.
  • الموكب يتقدمه المسيح ثم العذراء ثم الملائكة ثم الشهداء ثم القديسين والآن الدعوة موجهة لنا لنلحق الموكب.

( 10 ) الإنجيل العاشر: أمام اللقان (غسيل الأرجل) إعلان عن قبول يسوع الموت عنا
[ مزمور 29 : 3 ] .
” صوت الرب على المياة . إله المجد أرعد . الرب على المياة الكثيرة . صوت الرب بقوة . الليلويا ” .
الإنجيل (متى 3 : 13 – 17). (هذا هو إبني الحبيب الذي به سررت).

( 11 ) الإنجيل الحادي عشر: أمام باب الكنيسة القبلي (الله يسكن عند المنسحقين. (إش15:57).
[ مزمور 118 : 19 ، 20 ] .
” أفتحوا لى أبواب البر لكى أدخل فيها واعترف للرب . هذا هو باب الرب والصديقون يدخلون فيه . الليلويا ” .

  • يفسر المدراش ( كتاب لتفاسير ودراسة المزامير وبقية الأسفار عند اليهود ) الآية : ” هذا هو اليوم الذى صنعه الرب .. نبتهج ونفرح فيه ” ( المزمور 118 : 24 ) .. بأن ذلك:
  • يعنى يوم الفداء الذى سينهى كل العبودية إلى الأبد …
  • والشـــــارح يصور خورسا من المسبحين من رجال أورشليم يتجاوبون مع رجال يهوذا … والمسيا المنتظر يقترب من أورشليم .. مرددين كلمات المزمور 118 ..
  • ثم بعد ذلك تتحد جماعة أورشليم مع جماعة يهوذا فى تسبيح واحد …….
    الإنجيل ( متى 21 : 1 – 11) . (دخول المسيح لأورشليم يوم أحد الشعانين).

( 12 ) الإنجيل الثاني عشر: أمام أيقونة يوحنا المعمدان (مملوءاً من الروح القدس من بطن أمه)
[ مزمور 52 : 8 ، 9]
: ” وأنا مثل شجرة الزيتون المثمرة فى بيت اللــه ، أتمسك باسمك فإنه صالح قدام أبرارك .الليلويا ” .
الإنجيل من لوقا 7 : 28 – 35 . (بين المولودين من النساء ليس نبي اعظم من يوحنا المعمدان).

  • عظمة يوحنا المعمدان فهو نموذج للمتضع المنسحق وصار بهذا أعظم مواليد النساء.
  • يوحنا في ترتيب الكنيسة يأتي بعد الملائكة ولكنه أتى هنا، لأن الدورة دارت حول الكنيسة بالكامل وأتت الآن أمام أيقونة يوحنا المعمدان.
  • لا يأكل ولا يشرب خمراً . هو مثال لمن دخل من الباب الضيق .

† كأن الدورة اليوم هي المسيح الملك ومعه السمائيين والكنيسة الأرضية.

  • موكب سماوي صنعه المسيح بصليبه لذلك تكرر الكنيسة نفس القراءات يوم عيد الصليب. هو موكب داخل ليس لأورشليم الأرضية إنما لأورشليم السماوية.

باكر أحد الشعانين

  • أحداث الأسبوع الأخير تسير بسرعة وأنجيل باكر أحد الشعانين يقول : ” يا زكا أسرع وانزل “
    معنى ذلك أن أحداث الخلاص تحتاج لسرعة ، ومن يتأخر ولا يسرع تفوته .
  • الأحداث من أحد الشعانين إلى الصليب ( ساعة الصفر ) مركزة جدا، لا تستطيع كتب العالم أن تستوعبها …..
  • ووراء المسيح يسير الأطفال هاتفين وفرحين …. ورؤساء اليهود يأكلهم الغيظ ، ربنا تهلل بالروح وقال أحمدك أيها الآب السماوى لأنك أعلنت هذه للأطفال وأخفيتها عن الحكماء دخل السيد المسيح أورشليم باحتفال عظيم ، كما تنبأ عنه زكريا قائلا : ” إبتهجى جدا يا إبنة صهيون ، إهتفى يا بنت أورشليم ، هوذا ملكك يأتى إليك هو عادل ومنصور وراكب على حمار وعلى جحش إبن أتان ” . ( زك 9 : 9 ) .

المزمور: (33,19:68)

  • مبارك الرب الإله: الذي أتى ليعطينا هذا الخلاص.

الإنجيل: (لو1:19-10) دخول المسيح إلى بيت زكا.

  • فالمتضع المنسحق الذي أهلك نفسه، وباع أمواله، دخل المسيح بيته، كما دخل أورشليم، وحصل زكا على الخلاص.
  • فلنفعل كما فعل زكا، فيدخل المسيح بيوتنا وقلوبنا فنخلص، كما دخل أورشليم.

قداس أحد الشعانين

البولس: (عب11:9-28)

  • المسيح أتى ليقدم نفسه ذبيحة، فبدون سفك دم لا تحدث مغفرة. فالمسيح قدم ذاته مرة لكي يرفع خطايا كثيرين. وسيظهر مرة ثانية بغير خطية، خلاصاً للذين ينتظرونه.
  • إذاً المسيح دخل اليوم لأورشليم ليقَدَّم ذبيحة على الصليب لمغفرة الخطايا.

الكاثوليكون: (1بط1:4-11)

  • المسيح تألم لأجلنا:
    [1] إذاً لنقبل الألم مثله وهو يسمح بالألم لنشفى من الخطية.
    [2] علينا أن نكف عن أن نتشبه بالعالم في خطاياه.

الإبركسيس: (أع11:28-31)

  • بولس كرمز للمسيح مقيداً وهو برئ. وأسلم إلى أيدي الرومان من اليهود. وأراد الرومان أن يطلقوه إذ وجدوه بريئاً.
  • يقول بولس لأني من أجل رجاء إسرائيل أنا موثق بهذه السلسلة: وهذا نفس ما حدث مع السيد المسيح.
  • ينهي بولس كلامه بقوله وكان يقبل كل من يدخل إليه كارزاً بملكوت الله. وهذا ما حدث فحينما رفض اليهود دعوة المسيح قبل المسيح الأمم.

الأناجيل
المزمور(3:81،1،2)

  • يقرأ قبل الإنجيل الأول
  • بوقوا في رأس الشهر بالبوق. في يوم عيدكم المشهور: العيد المشهور هو عيد الفصح ويوم دخول المسيح إلى أورشليم.
  • كان اليوم الذي يختارون فيه خروف الفصح: 10 نيسان وكان هذا رمزاً لدخول المسيح إلى أورشليم.
    (مت21: 1-17)
    (مر11: 1-11)
    (لو19: 29-48)
    المزمور: (1:65،2)
    يقرأ قبل الإنجيل الرابع
  • لك ينبغي التسبيح يا الله في صهيون: كما سبحوا في إستقبال المسيح.
  • لأنه إليك يأتي كل بشر: فلقد خرج اليهود كلهم لإستقبال السيد المسيح.
    (يو12: 12-19).

من تامل ابونا تادرس على دخول السيد اورشليم:

كانت أورشليم تكتظ بالملايين في ذلك الوقت، جاءوا يشترون خرافًا يحتفظون بها لتقديمها فِصحًا عنهم، أمّا السيِّدح المسيح -حمل الله- فتقدّم بنفسه متَّجهًا نحو أورشليم ليقدّم نفسه فِصحًا عن البشريّة بإرادته. إنه ليس كبقيّة الحملان التي تُذبح فتؤكل وتُستهلك، إنّما يقدّم جسده ذبيحة حب قادرة أن تقيم من الموت وتهب حياة أبديّة لمن ينعم بها. إنه الكاهن والذبيحة في نفس الوقت الذي يتقدّم إلى الصليب، كما إلى المذبح لكي يرفع البشريّة المؤمنة إلى الحياة الجديدة التي فيه، ويحملها معه إلى سماواته.