الأنبارويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

إثباتات قيامة السيد المسيح

ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام.  الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد.  وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح.

 بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح.  ولترتيب الله أن يكون عدد من فريق العلماء هذا من اليهود الذين ينكرون صلب المسيح بل ومجيء المسيح كليّةً.  وبقاء الكفن مع عدم بقاء جسد صاحبه دليل على أن صاحبه قام من الموت.

القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات والذي يشهد بقيامة السيد المسيح والذي رتَّب الله أن يغزو الإمبراطور تيطس الروماني أورشليم عام 70 م. فتشتت اليهود حتى لا تكون لهم الفرصة أن يطمروا قبر المخلص وبقية المعالم المقدسة مثلما طمروا خشبة الصليب تحت كيمان الجلجثة وحوَّلوه إلى مقلب قمامة، إلى أن حضرت القديسة هيلانة أم الملك قسطنطين في القرن الثالث الميلادي وأزالت كيمان الجلجثة واكتُشِفَت خشبة الصليب المقدسة.

ظهور السيد المسيح لكثيرين من الناس ولتلاميذه بعد قيامته. ولولا تأكد التلاميذ من قيامة السيد المسيح لما آمنوا ولما جالوا في العالم كله ينادون بموته وقيامته.  وقدموا حياتهم على مذبح الشهادة من أجله.  ولما قبلنا نحن أصلًا الإيمان بالمسيح كما يقول معلمنا بولس “إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم، ونوجد نحن أيضًا شهود زور لله” (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل ١٥: ١٤-١٥).