الأنبارويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الأحد ٧- ٢- ٢٠٢١م – ٣٠ طوبة ١٧٣٧ ش

الأحد الخامس من شهر طوبة ويأخذ قراءات الأحد الثانى من شهر أمشير

  • تدور فصول اليوم عن تقدمة المخلص لشعبه
  • فيتحدث أنجيل عشية
    ( يو ٤: ٤٦-٥٣ ) عن الإيمان به بعد رؤية معجزاته
  • وأنجيل باكر ( يو ٣: ١٧-٢٣ ) يتحدث عن خلاصه للذين يؤمنون به
  • وارسائل تتكلم عن غذاء الأنجيل
  • فالبولس ( عب ٧: ١-١٧ ) يتكلم عن عظمة مقدمه التى رمز إليها بعظمة ملكى صادق الذى قدم الخبز والخمر
  • والكاثوليكون ( ٢يو ١: ١-١٣ ) يحذر من قبول من ينادون بما يخالف الأنجيل
  • والابركسيس ( أع ١٨: ٩-٢١ )
  • وأنجيل القداس عن تقدمة المخلص لشعبه
  • مزمور القداس مز ٩٥: ٦، ٧
  • أنجيل القداس يو ٦: ٥-١٤
  • نختار آية ١٣ ( فجمعوا وملأوا اثنتى عشرة قفة من الكسر من خمسة أرغفة الشعير التى فضلت عن الآكلين )
  • قراءة أنجيل القداس
    ( “فَرَفَعَ يَسُوعُ عَيْنَيْهِ وَنَظَرَ أَنَّ جَمْعًا كَثِيرًا مُقْبِلٌ إِلَيْهِ، فَقَالَ لِفِيلُبُّسَ: «مِنْ أَيْنَ نَبْتَاعُ خُبْزًا لِيَأْكُلَ هَؤُلَاءِ؟». وَإِنَّمَا قَالَ هَذَا لِيَمْتَحِنَهُ، لِأَنَّهُ هُوَ عَلِمَ مَا هُوَ مُزْمِعٌ أَنْ يَفْعَلَ. أَجَابَهُ فِيلُبُّسُ: «لَا يَكْفِيهِمْ خُبْزٌ بِمِئَتَيْ دِينَارٍ لِيَأْخُذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ شَيْئًا يَسِيرًا ». قَالَ لَهُ وَاحِدٌ مِنْ تَلَامِيذِهِ، وَهُوَ أَنْدَرَاوُسُ أَخُو سِمْعَانَ بُطْرُسَ: «هُنَا غُلَامٌ مَعَهُ خَمْسَةُ أَرْغِفَةِ شَعِيرٍ وَسَمَكَتَانِ، وَلَكِنْ مَا هَذَا لِمِثْلِ هَؤُلَاءِ ؟». فَقَالَ يَسُوعُ: «ٱجْعَلُوا ٱلنَّاسَ يَتَّكِئُونَ». وَكَانَ فِي ٱلْمَكَانِ عُشْبٌ كَثِيرٌ، فَٱتَّكَأَ ٱلرِّجَالُ وَعَدَدُهُمْ نَحْوُ خَمْسَةِ آلَافٍ. وَأَخَذَ يَسُوعُ ٱلْأَرْغِفَةَ وَشَكَرَ، وَوَزَّعَ عَلَى ٱلتَّلَامِيذِ، وَٱلتَّلَامِيذُ أَعْطَوْا ٱلْمُتَّكِئِينَ. وَكَذَلِكَ مِنَ ٱلسَّمَكَتَيْنِ بِقَدْرِ مَا شَاءُوا. فَلَمَّا شَبِعُوا، قَالَ لِتَلَامِيذِهِ: «ٱجْمَعُوا ٱلْكِسَرَ ٱلْفَاضِلَةَ لِكَيْ لَا يَضِيعَ شَيْءٌ». فَجَمَعُوا وَمَلَأُوا ٱثْنَتَيْ عَشْرَةَ قُفَّةً مِنَ ٱلْكِسَرِ، مِنْ خَمْسَةِ أَرْغِفَةِ ٱلشَّعِيرِ، ٱلَّتِي فَضَلَتْ عَنِ ٱلْآكِلِينَ. فَلَمَّا رَأَى ٱلنَّاسُ ٱلْآيَةَ ٱلَّتِي صَنَعَهَا يَسُوعُ قَالُوا: «إِنَّ هَذَا هُوَ بِٱلْحَقِيقَةِ ٱلنَّبِيُّ ٱلْآتِي إِلَى ٱلْعَالَمِ!» )

من تفسير ابونا تادرس يعقوب على الآية ١٣

يشير جمع الكسر التي تملأ 12 سلة إلى الالتزام بالشهادة للثالوث القدوس في كل العالم، أي في المشارق والمغارب والشمال والجنوب(3×12=4). لذلك كان عدد أسباط بني إسرائيل 12 وعدد التلاميذ12. وجاءت الكسر 12 قفة. وكأنه يليق بالشعب الذي يتمتع بالطعام الروحي من يد الآب خلال كنيسته أن يقدم فضلاته التي تشبع المسكونة كلها لتجذب غير المؤمنين إلى ملكوت الله.