الأنبارويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الإثنين ٢٢ -٣-٢٠٢١م – ١٣ برمهات ١٧٣٧ ش

  • اليوم الأول من الأسبوع الثالث من الصوم الكبير
  • الموضوع العام للصوم الكبير :
    الجهاد الروحى
  • موضوع الأسبوع الثالث :
    طهارة الجهاد ( التوبة )
  • موضوع اليوم الأول من الأسبوع الثالث :
    اعتراف التوبة
  • فالنبوة الأولى
    ( أم ١: ٢٠-٣٣) تحث المؤمنين على الاعتراف بذنوبهم وتطالب الجهلاء بالحكمة
  • والنبوة الثانية
    ( إش ٨: ١٣– ٩: ١-٩) عن تملك المخلص عليهم كما أشرق الملكوت على السالكين فى الظلمة
  • وإنجيل باكر
    ( لو ١٩: ١١-٢٨ ) عن النعمة التى يفيض بها عليهم كما فى مثل الوزنات
  • والبولس
    ( ١كو٥: ٩– ٦: ١-٥ ) يتحدث عن حث المؤمنين على التصالح
  • والكاثوليكون
    ( ١بط١: ٣- ١٢) توجيههم للخلاص
  • والإبركسيس
    ( أع ١٧: ١٠-١٤) عن تعرضهم للاضطهادات
  • إنجيل القداس يعدهم بالصفح عن آثامهم إن اعترفوا به
  • مزمور القداس مز ٣١ : ١، ٢
  • إنجيل القداس
    لو ١١ : ٣٣ – ٣٦

33 «لَيْسَ أَحَدٌ يُوقِدُ سِرَاجًا وَيَضَعُهُ فِي خِفْيَةٍ، وَلاَ تَحْتَ الْمِكْيَالِ، بَلْ عَلَى الْمَنَارَةِ، لِكَيْ يَنْظُرَ الدَّاخِلُونَ النُّورَ 34 سِرَاجُ الْجَسَدِ هُوَ الْعَيْنُ، فَمَتَى كَانَتْ عَيْنُكَ بَسِيطَةً فَجَسَدُكَ كُلُّهُ يَكُونُ نَيِّرًا، وَمَتَى كَانَتْ شِرِّيرَةً فَجَسَدُكَ يَكُونُ مُظْلِمًا 35 اُنْظُرْ إِذًا لِئَلاَّ يَكُونَ النُّورُ الَّذِي فِيكَ ظُلْمَةً 36 فَإِنْ كَانَ جَسَدُكَ كُلُّهُ نَيِّرًا لَيْسَ % جُزْءٌ مُظْلِمٌ، يَكُونُ نَيِّرًا كُلُّهُ، كَمَا حِينَمَا يُضِيءُ لَكَ السِّرَاجُ بِلَمَعَانِهِ»
(والمجد لله دائما)

من تفسير ابونا تادرس

إن كنَّا نتساءل: كيف نصير سراجًا منيرًا، نحمل شهادة حق على منارة الحياة السماويَّة؟ يجيب الرب: “سراج الجسد هو العين”. كأنه يُعلِّق التزامنا بالعين البسيطة لكي نقدر أن نعاين الرب البسيط. لتكن لنا البصيرة النقيَّة، التي لا تحمل تعقيدًا بل في بساطتها تحمل هدفًا واحدًا هو معاينة الرب. بهذا يرى القلب، الذي هو عين النفس وبصيرتها، الله متجلِّيًا في كل شيء، فتستنير النفس ويتقدَّس الجسد، ويصير الإنسان بكليَّته مقدِسًا للرب، وسراجًا يحمل النور الإلهي.