الأنبارويس

"مساكنك محبوبة يا رب إله القوات. تشتاق وتذوب نفسي للدخول إلى ديار الرب" (مز 83: 1)

الجمعة ١٩-٣-٢٠٢١م – ١٠ برمهات ١٧٣٧ ش

  • اليوم الخامس من الأسبوع الثانى من الصوم الكبير
    +++ ولكن اليوم هو ١٠ برمهات
    عيد ظهور الصليب فتُقرأ قراءات عيد الصليب وهى نفس قراءات عيد الصليب فى ١٧ توت

    ( ملاحظة لما كان عيد ظهور الصليب ١٠ برمهات يأتى فى الصوم الكبير فوضع الآباء يوم ١٧ توت احتفالا لعيد الصليب لمدة ثلاثة أيام والذى به تذكار تأسيس كنيسته
    وأيضا يوم ١٧ توت يتكرر مرة أخرى يوم الاحتفال بتملك الملك قسطنطين )
  • *الموضوع : *موضوعه الصليب*
    +فيتحدث إنجيل عشية
    ( يو٨: ٢٨-٤٢) عن تحرير المخلص للمؤمنين به ،
    وإنجيل باكر (يو١٢: ٢٦-٣٦) عن خلاص يسوع المصلوب للمؤمنين به ، وإنجيل القداس عن آياته الدالة على ألوهيته
  • والرسائل يتكلم عن الصليب
  • فالبولس ( ١كو١: ١٧-٣١ ) يشير إلى قوة الصليب
  • والكاثوليكون ( ١بط٢: ١١-٢١) يشير إلى مثال يسوع المصلوب
  • والابركسيس ( أع ١٠: ٣٤-٤٣) يشير إلى كل من يؤمن ينال الغفران
  • مزمور القداس مز ٦٥: ١، ٢
  • إنجيل القداس يو ١٠: ٢٢- ٣٨
  • نختار آية ٢٧، ٢٨ ( خرافى تسمع صوتى وأنا أعرفها فتتبعنى . وأنا أعطيها حياة أبدية ولن تهلك إلى الأبد ولا يخطفها أحد من يدى )
  • قراءة إنجيل القداس ( وَكَانَ عِيدُ ٱلتَّجْدِيدِ فِي أُورُشَلِيمَ، وَكَانَ شِتَاءٌ. وَكَانَ يَسُوعُ يَتَمَشَّى فِي ٱلْهَيْكَلِ فِي رِوَاقِ سُلَيْمَانَ، فَٱحْتَاطَ بِهِ ٱلْيَهُودُ وَقَالُوا لَهُ: «إِلَى مَتَى تُعَلِّقُ أَنْفُسَنَا؟ إِنْ كُنْتَ أَنْتَ ٱلْمَسِيحَ فَقُلْ لَنَا جَهْرًا». أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «إِنِّي قُلْتُ لَكُمْ وَلَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ. اَلْأَعْمَالُ ٱلَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا بِٱسْمِ أَبِي هِيَ تَشْهَدُ لِي. وَلَكِنَّكُمْ لَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ لِأَنَّكُمْ لَسْتُمْ مِنْ خِرَافِي، كَمَا قُلْتُ لَكُمْ. خِرَافِي تَسْمَعُ صَوْتِي، وَأَنَا أَعْرِفُهَا فَتَتْبَعُنِي. وَأَنَا أُعْطِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَلَنْ تَهْلِكَ إِلَى ٱلْأَبَدِ، وَلَا يَخْطَفُهَا أَحَدٌ مِنْ يَدِي. أَبِي ٱلَّذِي أَعْطَانِي إِيَّاهَا هُوَ أَعْظَمُ مِنَ ٱلْكُلِّ، وَلَا يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَخْطَفَ مِنْ يَدِ أَبِي. أَنَا وَٱلْآبُ وَاحِدٌ». فَتَنَاوَلَ ٱلْيَهُودُ أَيْضًا حِجَارَةً لِيَرْجُمُوهُ. أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «أَعْمَالًا كَثِيرَةً حَسَنَةً أَرَيْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ أَبِي. بِسَبَبِ أَيِّ عَمَلٍ مِنْهَا تَرْجُمُونَنِي؟». أَجَابَهُ ٱلْيَهُودُ قَائِلِينَ: «لَسْنَا نَرْجُمُكَ لِأَجْلِ عَمَلٍ حَسَنٍ، بَلْ لِأَجْلِ تَجْدِيفٍ، فَإِنَّكَ وَأَنْتَ إِنْسَانٌ تَجْعَلُ نَفْسَكَ إِلَهًا». أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «أَلَيْسَ مَكْتُوبًا فِي نَامُوسِكُمْ: أَنَا قُلْتُ إِنَّكُمْ آلِهَةٌ؟ إِنْ قَالَ آلِهَةٌ لِأُولَئِكَ ٱلَّذِينَ صَارَتْ إِلَيْهِمْ كَلِمَةُ ٱللهِ، وَلَا يُمْكِنُ أَنْ يُنْقَضَ ٱلْمَكْتُوبُ، فَٱلَّذِي قَدَّسَهُ ٱلْآبُ وَأَرْسَلَهُ إِلَى ٱلْعَالَمِ، أَتَقُولُونَ لَهُ: إِنَّكَ تُجَدِّفُ، لِأَنِّي قُلْتُ: إِنِّي ٱبْنُ ٱللهِ؟ إِنْ كُنْتُ لَسْتُ أَعْمَلُ أَعْمَالَ أَبِي فَلَا تُؤْمِنُوا بِي.
    وَلَكِنْ إِنْ كُنْتُ أَعْمَلُ، فَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا بِي فَآمِنُوا بِٱلْأَعْمَالِ، لِكَيْ تَعْرِفُوا وَتُؤْمِنُوا أَنَّ ٱلْآبَ فِيَّ وَأَنَا فيه )

من تفسير ابونا تادرس على

خرافي تسمع صوتي،
وأنا أعرفها،
فتتبعني”. [27]

قدم لهم السيد المسيح علامات قطيعه، وهي أنها تسمع صوته كراعٍ لها، أنها تعرف صوت حبه واهتمامه، فتلتصق به وتتعرف عليه في أعماق جديدة، وتتأهل أن تكون موضع معرفته. وكما يقول الرسول: “يعلم الرب الذين هم له” (2 تي 2: